Friday, May 18th, 2012
Join siyese.com on facebook

Lebanon News, Top Stories — February 4, 2012 3:29 — 0 Comments

تقرير بريطاني عن الحرب المقبلة: أبواب جهنم حتى «هلاك حزب الله».. إلا إذا تدحرجت النار!


 

التوتر على الحدود الجنوبية للبنان «لا لبس فيه»، فـ«العدوّان اللدودان هناك يستعرضان عضلاتهما العسكرية». وهذا يشي، برأي الكاتب في صحيفة «دايلي تلغراف» البريطانية، كون كوفلين، باحتمال وقوع الحرب، وهو أي كوفلين لا يخفي الى جانب من يقف، في توقعاته، متكهناً ألا «تنسحب» إسرائيل من «الحرب المقبلة في الشرق الأوسط» قبل أن «يهلك» حزب الله.

في هذه الحرب ستكون الحدود الجنوبية للبنان «الجبهة الأمامية للنزاع المتزايد عمقاً بين إسرائيل وإيران». هناك «تحت قمم جبل الشيخ المغطاة بالثلوج حاليا، تجري الاستعدادات على قدم وساق، من اجل معركة تعد بتغيير شكل الشرق الاوسط المعاصر».

على أحد جانبي الحدود، وتحديداً في وسط تلال جنوب لبنان وسفوحه، «ينشغل» حزب الله، «المدعوم من إيران»، بـ«تكديس آلاف الصواريخ استعدادا للجولة المقبلة من «الاعتداءات» (…) على عدوته اللدودة إسرائيل». على الجانب الآخر «يعدّ عناصر الجيش الإسرائيلي، الذين يدافعون عن الدولة العبرية، خططهم الخاصة لهزيمة «الحزب» المصمم على تدمير إسرائيل».

وبعد استعادة لوقائع الجولة الماضية من حرب تموز 2006، والتي «انتهت على نحو غير محسوم، ببقاء حزب الله غير ممسوس، فيما تكبّد رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ايهود اولمرت خسارة منصبه بسبب طريقة إدارته للحرب»، قال الكاتب في «دايلي تلغراف»: اليوم، «هناك تصميم صلب في صفوف القيادة العليا لإسرائيل، لإنهاء المهمة مرة إلى الأبد، واستئصال التهديد الذي يشكّله حزب الله لأمن إسرائيل». واوضح كوفلين انه «اكتشف» ذلك، خلال زيارة قام بها هذا الأسبوع إلى الحدود بين لبنان وإسرائيل.

في تقريره، سرد كوفلين تفاصيل من جولته، ففي موقع «برافو 30»(مقابل عيتا الشعب) حيث نصب حزب الله «كمينه الجريء» في تموز 2006، «وجدتُ قطعاً من المعدن المفتول تعلّم مكان استهداف السيارة العسكرية التي أصابتها القنبلة التي أطلقها حزب الله». غير بعيد، كان «علم حزب الله الأسود مرئياً بوضوح على سطح منزل في القرية الشيعية على الضفة الثانية من الحدود». عند بعض النقاط «تصبح المسافة بين هذين العدوّين اللذين لا يُقهران ضيقة الى درجة انه يصبح بإمكانك ان تسمع مقاتلي حزب الله وهم ينادون بعضهم، انطلاقاً من موقع للجيش الإسرائيلي».

وقال كوفلين إن «الهدنة الهشّة» على الحدود قد «تتهشّم على الفور في حال تورطت إسرائيل في مواجهة عسكرية مع إيران، وهذا ما يبدو مرجحاً أكثر يوماً بعد يوم»، وخاصة خلال هذا الأسبوع، حيث كان «المسؤولون العسكريون والاستخباراتيون الإسرائيليون، خلال مؤتمر هرتسيليا منشغلين في الإجابة على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كانت إسرائيل على وشك توجيه ضربة أحادية للمنشآت النووية الإيرانية».

أكثر الاجوبة «إقناعاً» بالنسبة لكوفلين كانت من «مسؤول رفيع يخدم في القوات الجوية الإسرائيلية»، ومفاده أن «كل الاستعدادات لتوجيه ضربة جوية إسرائيلية قد أنجزت، ولكن القرار النهائي ينتظر الكلمة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك».

ويقول الكاتب في «دايلي تلغراف»، «إما ان تعود إيران الى رشدها، وإما فإن الإجماع في هرتسيليا يقول إن إسرائيل ستضرب ايران قبل انقضاء العام الحالي»، و«ستُفتح أبواب جهنم على الحدود الشمالية (مع لبنان)، اذا ردّت إيران بتوجيه أمر الى حزب الله لقصف القرى والمدن الإسرائيلية»، وخاصة ان التقديرات تشير الى امتلاك الحزب «40 ألف صاروخ» يصل مدى «العديد منها الى 200 ميل، أي ما يكفي لضرب تل ابيب».

وتابع كوفلين إن «الإسرائيليين رأوا تغييراً ملحوظاً في تكتيكات حزب الله»، ناقلاً عن «مسؤول في المشاة قوله «في الماضي، كان مقاتلو حزب الله يرتدون البزات، وكان من السهل التعرّف عليهم، ولكنهم الآن يرتدون الزي المدني وبات من الصعب علينا أن نميّزهم. الحرب المقبلة ستكون حرباً مدنية».

هدف حزب الله «الأساسي»، وفق ما يفهمه كوفلين، هو «إلحاق أكبر قدر من الضرر بالمجمعات السكنية الإسرائيلية الأساسية»، و«الإسرائيليون لا يخفون رغبتهم في محو البنية التحتية العسكرية لحزب الله، وهو ما فشلوا في تحقيقه في 2006». وعليه، «في الجولة المقبلة، فإن الإسرائيليين مصممون على ألا ينهوا الحرب قبل ان يدمّر حزب الله كقوة عسكرية، بالكامل».

ونقل كوفلين عن مسؤول اسرائيلي قوله «هذه المرة، الحرب ستستمر بقدر ما يتطلّبه تدمير حزب الله. لن نقترف الغلطة ذاتها ونسمح لهم بالهروب».

«المشكلة الوحيدة» في هذه «المقاربة العنيدة»، وفق كوفلين، تكمن في «الأثر الذي ستخلّفه على بقية المنطقة»، باعتبار أنه «من المستبعد أن تبقى الحكومة الإسلامية الجديدة في مصر على الهامش فيما تحاول اسرائيل ضرب المسلمين حتى إخضاعهم»، ولا نظام الرئيس السوري بشار الأسد «سيقف مكتوف الأيدي كما فعل في 2006»، و«المضي نحو الحرب سيكون حتما مساراً ينهي به الأسد التظاهرات المناوئة له، بوقوف البلاد إلى جانبه».

نتيجة ذلك، فإن «أي نزاع يبدأ كمناوشة على الحدود بين إسرائيل وحزب الله قد ينفجر ويصبح حرباً مفتوحة بين تل ابيب وجيرانها العرب». هو سيناريو «ينطوي على كل التبعات الكارثية على يهود المنطقة وعربها».

 المصدر: السفير

غرّد مع Siyese.com على تويتر وانضم الى معجبيها عبر Facebook

روابط متعلقة

Leave a Comment

Search
آخر الاخبار