Lebanon News — July 28, 2010 19:31 — 0 Comments
اسبوعان حاسمان بالنسبة لامكان تدهور الاوضاع في لبنان
Follow @siyese

“AFP” اوردت
تقريرا عن الاوضاع في لبنان جاء فيه: “تشكل زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد المرتقبة الجمعة الى لبنان محطة اساسية في سياق الجهود الدبلوماسية التي تبذل لاحتواء اي تفجير محتمل للوضع الداخلي في لبنان
وتصاعد التوتر اخيرا في لبنان اثر الحديث عن احتمال توجيه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تنظر في اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري، الاتهام الى حزب الله
ومن المقرر ان يلتقي الملك السعودي الذي سيزور ايضا مصر والاردن في اطار جولة اقليمية، الرئيس السوري بشار الاسد الخميس في دمشق قبل توجهه الى بيروت الجمعة في زيارة تستمر لساعات فقط يجري خلالها محادثات مع المسؤولين اللبنانيين
ويصل الرئيس الاسد الجمعة ايضا الى بيروت مع العاهل السعودي، كما اعلن مسؤول حكومي كبير لوكالة فرانس برس الاربعاء
والزيارة هي الاولى التي يقوم بها الاسد الى لبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط 2005 وتوجيه اصبع الاتهام الى سوريا التي نفت اي دور لها في الجريمة
ومن المقرر ايضا ان يصل امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى بيروت في اليوم نفسه
ويدخل هذا التحرك العربي في اطار المساعي للحد من التوتر المتصاعد في لبنان بعد توقع الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الاسبوع الماضي ان تصدر المحكمة الدولية المكلفة قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري قرارا ظنيا يتهم افرادا في الحزب
واثار هذا الاعلان مخاوف من احتمال حصول مواجهة جديدة بين انصار حزب الله الشيعي المدعوم من سوريا وايران، وانصار رئيس الحكومة السني سعد الحريري المدعوم من السعودية، تعيد الى الاذهان احداث ايار من العام 2008 التي قتل خلالها حوالى 100 شخص
وتترافق هذه المخاوف ايضا مع قلق متزايد من امكانية اندلاع حرب جديدة بين حزب الله واسرائيل التي اتهمت الحزب المسلح خلال الاشهر الاخيرة بتخزين الاسلحة، علما ان الجانبين خاضا نزاعا مدمرا في العام 2006
ويقول مدير الابحاث في معهد بروكينغز في الدوحة شادي حمد لوكالة فرانس برس “اعتقد ان الاسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين
ويشير الى ان “احتمال تدهور الوضع واندلاع العنف الطائفي موجود، واللاعبون المعنيون يدركون هذا الخطر ويتخذون خطوات وقائية من اجل نزع فتيله قبل ان تخرج الامور عن السيطرة في الاسابيع او الاشهر المقبلة
واغتيل الحريري في انفجار سيارة مفخخة في الرابع عشر من شباط 2005. ووجهت اصابع الاتهام حينها الى سوريا
واثارت عملية الاغتيال هذه موجة احتجاج دولية وفي الشارع اللبناني دفعت سوريا الى سحب قواتها من لبنان بعد حوالى 30 سنة من انتشارها العسكري فوق اراضيه
ومن المتوقع ان تصدر المحكمة الدولية المكلفة قضية الحريري قرارا اتهاميا بحلول نهاية العام الحالي
وتدهورت العلاقات السعودية السورية بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق، لكنها عادت الى دفئها من جديد في وقت كانت الرياض تلعب دورا اساسيا في عملية التقارب الاخيرة بين سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، والرئيس الاسد
ويرى رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة ان زيارات القادة العرب تعكس المرحلة الحرجة التي يواجهها لبنان
ويقول السنيورة الذي دفعت حكومته المدعومة من الغرب نحو اجراء التحقيق الدولي لفرانس برس “اعتقد ان قسما كبيرا من التوتر هدفه التخويف، لكنني مع ذلك لا اقلل من امكانية وجود محاولات لدفع لبنان نحو شفير الهاوية
ويضيف النائب عن مدينة صيدا الجنوبية “للاسف، عندما يدفعون لبنان نحو حافة الهاوية، لا يكون من السهل عليهم السيطرة على الموقف
ويقلل مستشار رئيس الوزراء محمد شطح من فرص وقوع موجة جديدة من اعمال اعنف
ويوضح لفرانس برس “ما من اسباب لكي يؤدي الوضع الحالي في لبنان والتطورات المحيطة بالمحكمة الدولية الى اي نزاع”، مضيفا “لا ارى مكانا لصراع سني شيعي
وفيما يعتبر شطح ان زيارة الملك السعودي وهي الاولى له الى لبنان منذ العام 2002، ستتطرق الى عوامل التوتر المحلية، الا ان الزيارة تشكل ايضا جزءا من جهود اشمل تهدف الى اظهار موقف عربي موحد من تطورات الصراع الاسرائيلي الفلسطيني
ويوضح “الملك يزور دولا اخرى (…) في وقت تسعى السعودية (…) الى بلورة موقف عربي من دون انتظار بلوغ طريق مسدود يقود نحو تدهور الاوضاع كما كان الامر دائما فيما يتعلق بمسار السلام
المصدر : موقع 14 آذار


