Friday, Feb 10th, 2012
Join siyese.com on facebook

Lebanon News — July 24, 2010 0:09 — 0 Comments

مصادر سياسية تسأل السيد نصرالله: متى الاعتذار عن خطيئة 7 ايار ؟… وهل المطلوب طمر رؤوسنا في الرمال ورمي العدالة في مهب الريح؟


:: سلمان العنداري ::

رأت مصادر في قوى 14 آذار ان “خطابات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاخيرة يمكن وصفها بعبارة “هبّة باردة هبّة ساخنة”، خاصةً وان كلامه في يوم المقاوم الجريح وفي مؤتمره الصحفي الاخير اتّسم بكثير من العبارات التهديدية والتهويلية والسير بعكس التيار واطلاق الاتهامات بوجه اطراف داخلية، وهو امر مرفوض رفضاً قاطعاً من السيّد الذي يعي تماماً ان اي تصعيد يمكن ان يبادر اليه سينعكس سلباً على البلاد، وستكون اسرائيل المستفيد الاول من هذا الانقسام

واعتبرت المصادر نفسها ان “استمرار السيد نصرالله بالتقنيص على المحكمة الدولية سيزيد الامور تعقيداً، خاصةً وانه يعي قبل غيره ان هذه المحكمة بعيدة كل البعد عن اي تسييس لأنه لا يمكن لأي طرف التأثير على القرار الاتهامي الذي لم يُكتب بعد

ولفتت الى ان “التطبيل والتزمير ورفع الصوت لم ولن ينفع في ايقاف عجلة العدالة، لأن كل من الرئيس سعد الحريري ابن الشهيد رفيق الحريري وسائر اهالي الشهداء الابرار الذي قضوا في السنوات الماضية لن يقبلوا اي تقاعص في هذا الموضوع، وسيكونوا بالمرصاد لأي محاولة لتسييس ملف العدالة واستغلاله لاهداف وغايات خاصة، ولهذا فان المساومة على المحكمة الدولية من سابع المستحيلات لأن ترك المجرم الذي قتل الشرفاء في البلاد دون اي عقاب هو اكبر جريمة لا يمكن السكوت او التغاضي عنها

وشددت المصادر نفسها في حديث خاص لموقعنا على ان الشعب اللبناني متمسك بالحقيقة والعدالة مهما كلّفت الامور، “فالتيار الاستقلالي قام على اساس الحقيقة والعدالة في ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي فإن اي كلام عن مساومة او تسوية معينة في هذا الخصوص هو عار عن الصحة، لأن ارواح الشهداء وآلام اهاليهم لن ترتاح ولن تخفت الا اذا تم الكشف عن اليد الآثمة والوقحة والمجرمة التي قتلتهم بدم بارد وباسلوب ارهابي متطرّف

وسألت المصادر في اطار تعليقها على كلام السيد نصرالله الاخير: “هل المطلوب منا كنواب وكمسؤولين وكشعب إهانة الشهداء ونسيانهم وتناسيهم وان نقدّم الاعتذارات ونطمر رؤوسنا بالرمال؟، وصولاً الى مرحلة نعتذر فيها من قاتل رفيق الحريري نفسه بعد التخلي عن المحكمة الدولية ومعرفة حقيقة وهوية الجهة التي مارسن كل هذا العنف في البلاد؟

واضافت: “كل الاطراف والقوى السياسية ارتكبت الكثير من الاخطاء في المرحلة الماضية، ولا احد معصوم عن ارتكابها، الا ان دعوة السيد حسن نصرالله لقوى 14 آذار لمراجعة مواقفها ولاجراء نقد جريء لكل ما قامت به هو امر غير مقبول، فالسيد نفسه ومعه قوى 8 آذار ارتكب الكثير من الاخطاء و”الفاولات”، وكان من افظعها خطيئة 7 ايار 2008 حيث استعمل السلاح في الداخل ووجهت البواريد نحو صدورنا

وتابعت المصادر نفسها متسائلةً: “الم يخطىء الحزب عندما اقفل العاصمة وحاصرها بالاطارات المشتعلة، والا يجدر به ومن يدور في فلكه الاعتذار من اللبنانيين على كل تلك العواصف التي الحقونا بها؟

ولاحظت المصادر انزعاجاً شديداً ابداه السيد حسن نصرالله من التقارب الحاصل في العلاقات اللبنانية السورية، “خاصةً بعد زيارة الرئيس سعد الحريري الاخيرة الى دمشق على رأس وفد حكومي رفيع، وما رافقه من تأكيد الرئيس السوري على العلاقات المميزة والحرص على مصالح البلدين”، و اشارت الى ان “خطاب السيد نصرالله اتى قبل اقل من 24 ساعة من توجه الحريري الى العاصمة السورية مطلقاً التهديدات والرسائل من كل حدب وصوب، وهذا ما يبعث على التساؤل من توقيت هذا الكلام ومن خلفياته، خاصة وان تصريحه الاخير اصاب سوريا بشكل او بآخر، وبالتالي عبّر عن فجوة ما في العلاقة السورية- الايرانية من جهة واظهر اختلاف في نظرة حزب الله لمسار الامور في لبنان عن وجهة النظر السورية من جهة اخرى

المصدر : موقع 14 آذار

روابط متعلقة

Leave a Comment

Search
آخر الاخبار