Lebanon News — February 4, 2012 4:56 — 0 Comments
ماروني: لا استبعد اليوم عودة الاغتيالات في ظل التهديدات
Follow @siyese

يؤكد النائب ايلي ماروني (عضو كتلة حزب الكتائب) لإيلاف انه لا يرى اي مانع من عودة الاغتيالات في لبنان، لاننا اعتدنا من خلال الطريقة القديمة التي نفذت فيها الاغتيالات، انه قد سبقها هذا النوع من التهديدات، وكذلك ارتدادات الوضع السوري داخل لبنان، واضحة وخطيرة جدًا، وقد تتطور في المستقبل القريب الى درجة الاغتيالات، والتفجيرات، واملنا معقود على القوى الامنية ان تستمر بسعيها لكشف هكذا عمليات، وهي مشكورة على ما كشفته حتى الساعة، ويجب تشديد الإجراءات الامنية حول كل الشخصيات المعارضة التي بالتأكيد موضوعة على جدول الاغتيالات، لان هذه الاخيرة لا تطال فقط الاسماء المتداولة في وسائل الاعلام، لان الانظار قد تكون موجهة باتجاه وتصطاد ايدي الغدر الاسهل امنيًا.
من هم الاشخاص الاكثر استهدافًا، علمًا ان اللائحة تضمنت اسماء لمعارضين ولاكثرية؟ يجيب ماروني:” اعتبر كل شخص في المعارضة مستهدفًا، من يستطيع ان يخطف معارضين سوريين داخل لبنان، ولا احد يحاسبه، ومن يستطيع خرق الحدود ويدخل الى لبنان من دون اي مساءلة، ومن يخطف مواطنين لبنانيين، يستطيع ان يعمل ما يريده، من هنا كل شخص معارض للوضع القائم هو على لائحة الخطر، هناك اشخاص تبرز اسماءهم اكثر من آخرين، نظرًا لموقعهم الحزبي او السياسي.
المحكمة الدولية
في قضية المحكمة الدولية أثير موضوع امكانية ان يكون هناك متهمًا خامسًا في قضية اغتيال رفيق الحريري، ما مدى امكانية ان يكون هذا المتهم من حزب الله؟ في هذا الخصوص يقول ماروني:” منذ البداية، تمنيت شخصيًا الا يكون هنالك اي متهم من حزب الله، وبالتالي ان تكون الجريمة مرتكبة من الخارج،لاننا نعرف سواء كانت اسرائيل انها العدو، وسواء كانت غير اسرائيل انها العدو ايضًا، لان من يقتل الشعب اللبناني هو عدو له، اما ان يكون هناك طرف داخلي متورط، فهذا يؤدي الى زعزعة التعايش والوفاق الوطني، الذي نتمنى ان يكون وثيقًا لاننا نحرص عليه، واتمنى ان يكون الاسم الخامس من خارج الحدود.
كيف برأيك ستتمكن المحكمة الدولية من تنفيذ حكمها غيابيًا؟ يجيب ماروني:” عليها ان تتابع اجراءاتها كما كل محكمة، فاذا كان المتهون حاضرين ستكون المحاكمة علنية ووجاهية، اما مع غيابهم فلن تتوقف المحكمة ستتابع وتصدر حكمها الغيابي، وعند القاء القبض على من صدرت عليهم احكامًا، تعاد المحاكمة.
هل برأيك سيبقى حزب الله ساكتًا على اي حكم غيابي، ام سيتحرك شارعه؟ يجيب ماروني:” لو يقتنع حزب الله ان الدفاع عن المتهمين لن يزيده الا تورطًا، ولو يقتنع ان الدفاع يكون بالقانون وبالادلة داخل المحكمة، وان كل ما قام به مع أزلامه من 8 آذار/مارس، حتى الساعة لم يؤثر باي شيء على مجريات المحكمة الدولية ومسارها، لو يقتنع انه مهما فعل لن يعدِّل البروتوكول، وانها مولت وستمول وستبقى قائمة، عندئذ لا يقوم باي ردة فعل بل يمثل امام العدالة والقانون، ويدافع عن نفسه ونتمنى ان يكون بريئًا من كل ما يلصق به.
داخليًا
في الداخل ملفات سياسية كثيرة مكدسة اليوم امام الحكومة، كيف يمكن مقاربتها؟ يجيب ماروني:” منذ البداية لم نعوّل اي اهمية على هذه الحكومة، وقلنا انها “حكومات” برئاسة نجيب ميقاتي، ونرى كيف يتصرفون داخل هذه الحكومة بمنطق الكيدية والانتقام والمحاصصة وقسمة البلد وتقاسمه وكأنه قطعة حلوى، واليوم انفجر الخلاف حول امور التعيينات، وفي كل مرة ترمم العلاقة بين هذه “الحكومات”، ويعودون الى الاجتماع فيختلفون حول اي موضوع جدي.
ويرى ماروني ان هذه الحكومة لم تكن موجودة في الاصل كي تصل الى نهايتها، هي لم تكن موجودة لا في ضمائر اللبنانيين او اعمالها، ولنر النتائج على الارض، في ايام الحرب لم تكن الكهرباء بهذا السوء، ورغم انني لا احمِّل وزير الطاقة جبران باسيل المسؤولية احمله مسؤولية عدم وجود الكهرباء، وملف الكهرباء تيار التغيير والاصلاح يستلمه منذ بداية عهد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، عبر آلان طابوريان وثم جبران الاول والثاني، وفي ايام الحرب والقصف والتدمير كان هناك كهرباء اكثر من اليوم، وكانت الاتصالات في الماضي افضل بمليار مرة من اليوم.
كان التنصت ايام السوريين افضل مما يمارس اليوم، على الاقل اجهزة الامن كان لديها داتا الاتصالات، ويمكن ان تحقق ببعض الانجازات، اليوم هناك وزراء في هذه الحكومة يمنعون الاجهزة الامنية من الحصول على داتا المعلومات، ويتحملون بذلك كل المسؤولية، وكذلك غلاء المعيشة ووضع الطرق والمياه.
اوضاع عربية متوترة
في ظل الاوضاع العربية المتوترة هل ترى ان لبنان يجب ان يكون متماسكًا لينأى بنفسه عن احداث المنطقة؟
يقول ماروني انه من المهم ان تنعقد طاولة حوار جدية، اركانها يرغبون جدًا بالوصول الى حلول للازمة اللبنانية، وصيانة حدود لبنان، وحمايته من ارتداد الازمات العربية وخصوصًا الازمة السورية، وعدم نقلها الى لبنان، لان هناك مصلحة بنقلها، وإحداث خلل امني، وخرق للحدود، فمع عدم الحوار الجدي بين القيادات اللبنانية، سوف نضيّع بلدنا، لانه لم يعد يحتمل لا الشعب اللبناني، ولا لبنان الكيان، اي خضات جدية تُعيدنا إلى الوراء.
المصدر: ايلاف
روابط متعلقة
Search
آخر الاخبار
-
مغاوير الجيش توقف صهريجا محمّلا بالأسلحة في رومية
-
سعيد: النظام السوري وحزب الله بدّلا قواعد الإشتباك السياسي منذ محاولة اغتيال جعجع
-
بالصور: أول متحولة جنسياً في مسابقة جمالية..تتبختر بالبكيني في جسد مثالي
-
إلى كل رجل دين يكتب بالصحف ويدافع عن العهر الفني
-
مرافقو باسيل ينهالون بالضرب على أحد اللبنانيين
-
بالصورة: السيد نصرالله يزور قبر الشهيد مغنية
-
“العسكر القديم” يهدد بتحرك امام مدخل ال LBC
-
محمد كبارة مستنكرا القاء القنبلة اثناء جولة له في طرابلس: على الجيش أن يقوم بدوره وألا يميز بين منطقة واخرى



