Friday, Feb 10th, 2012
Join siyese.com on facebook

Lebanon News — July 14, 2010 7:31 — 0 Comments

مشددا على ضرورة عدم تدمير علاقة تاريخية بين لبنان وفرنسا من اجل المصالح الايرانية… جعجع: ورقة 14 آذار لا تنص على حق التملك للفلسطينيين ولا تكلف الخزينة اي اعباء


 

كشف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عن فحوى الورقة التي حضّرها بعض فرقاء 14 آذار وخصوصاً تيار المستقبل والقوات اللبنانية والتي تتعلق بتحسين الظروف المعيشية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ولا تنصّ في اي مكان فيها على حق التملّك كما أنها لا تُرتّب أي اعباء على الخزينة او على كاهل المواطن اللبناني فضلاً عن انها لا تأخذ فرص العمل من أمام اللبنانيين وفي الوقت نفسه تُحسّن اوضاع الفلسطيننين المعيشية والاجتماعية

واعلن بعد لقائه في معراب النائب السابق جواد بولس انه “الى الآن لم نتلقَ اي ملاحظة من أي طرف من الاطراف التي سُلمت اليهم ورقة الاقتراح”، لافتاً الى انه “في حال لم يستطع الفرقاء الآخرون دراستها وبحثها قبل الخميس المقبل عندها اضمّ صوتي الى صوت الرئيس فؤاد السنيورة لتأجيل مناقشة هذا الموضوع في المجلس النيابي من الخميس المقبل الى أول جلسة عامة”، مشدداً على ضرورة عدم التمييع والاطالة في هذه المسألة

وانتقد جعجع الهجومات ولو كانت خفيفة وغير مباشرة، التي تُشن على فرنسا منذ اسبوعين والتي استُهلت مع الاعتداء على الوحدات الفرنسية في قوات اليونيفيل في الجنوب والمستمرة بشكل او بآخر في الاعلام والسياسة

واضاف “آخر ما سمعناه هو ما سُمي من جديد بالمعاهدة الأمنية اللبنانية-الفرنسية التي هي كناية عن مشروع معاهدة حضرتها الحكومة لطرحها على المجلس النيابي”، شارحاً “ان مسار هذه المعاهدة صحيح بالشكل ولكن في حال كان لدى البعض ملاحظات عليها فلينتظروا وصول هذا المشروع الى المجلس النيابي ثم اللجان فالهيئة العامة ليطرحوا ملاحظاتهم بعيداً عن التعصّب والحدّية

واذ أكّد على ان وراء هذه الهجومات خلفية سياسية لا علاقة لها بمضمون الورقة، استغرب تلك التعليقات التي يُمكن وضعها في الاطار الفكاهي اكثر من مجال العمل السياسي الجديّ

وتابع ان “البعض اعترض على بند “بذل الجهود سوياً لمكافحة الارهاب، سائلاً “ماذا يوضع في ورقة امنية؟ أنضع عدم بذل الجهود لمكافحة الارهاب مثلاً، أو مكافحة بعض الارهاب؟ “، مضيفاً “اذا كان البعض يعتبر انه بعد مناقشة ورقة الهبة للتجهيز والتدريب الاميركية ان هناك تعريفاً اميركياً للارهاب يختلف عن ذاك اللبناني، فلا يدّعون الآن ان هناك تعريفاً فرنسياً او أوروبياً للارهاب يتمايز عن التعريف اللبناني

وحذّر من هذا الامر الذي سيجعل عالم لبنان الخارجي كناية عن الضاحية وسوريا وايران وبالتالي لا يجب ان يتعاطى مع أحد خارج هؤلاء وان تسير الدولة اللبنانية وفق مفاهيمهم وانطلاقاً من ذلك أي احد يجرؤ على الكلام خارج هذه المفاهيم يُصبح عميلاً وخائناً ومتعاملاً وامبريالياً

واذ انتقد “امتعاض البعض من البند الذي ينص على ان “يُمدد الطرفان مجالات التعاون المشتركة بينهما”، سأل جعجع “ما الغرابة في هذا الموضوع؟ فكل الاتفاقات الامنية تلحظ ذلك”، كشف ان هذه الهجومات المتلاحقة على فرنسا بدءاً من الاعتداء على قواتها في اليونيفيل وصولاً الى الاعتراض على هذه الاتفاقية الامنية غايتها استهداف فرنسا على كونها رأس حربة في مشروع قانون العقوبات على ايران امام مجلس الأمن”، مشدداً على انه “لا يجوز تدمير علاقة تاريخية بين لبنان وفرنسا من أجل المصالح النووية الايرانية، كما انه لا يجوز تعريض مصالح لبنان واللبنانيين الى اي مخاطر من أجل مصالح مواطنين ودول أخرى

وعن النقاط الخلافية في ملف الحقوق الانسانية للفلسطينيين وعدم التقاء تيار المستقبل والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب اللبنانية لإيجاد حلّ له، نفى جعجع وجود نقاط خلافية تحول دون حصول هذا اللقاء “بل نحن في انتظار تسجيل ملاحظات حول اقتراحنا ومنفتحون على اي اقتراح جديد في هذا الخصوص لكن الامور لم تصل الى حد وجود وجهات نظر متباينة”، لافتاً الى انه “حين عرض النائب نهاد المشنوق على العماد ميشال عون نص اقتراحنا لم يكن عنده اعتراضات حوله بل جلّ ما فيه أنه طلب ان يطرحهُ على تكتل التغيير والاصلاح

   
المصدر: فريق موقع القوات اللبنانية

روابط متعلقة

Leave a Comment

Search
آخر الاخبار