Friday, Feb 10th, 2012
Join siyese.com on facebook

Lebanon News — July 21, 2010 1:15 — 0 Comments

عون: المؤشرات حالياً ليست جيدة ومعطيات نصرالله مختلفة عن معطياتي


جدد رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون تأكيده أن “اسرائيل لن تقدم على حرب ضد لبنان اذا لم تجد من تتعامل معه في الداخل”، لافتا في الوقت عينه الى أن “المؤشرات حاليا ليست جيدة، وأذكر بكل ما تقوله الصحف من “در شبيغل” و”الفيغارو”، فدائما “حزب الله” موجود في الاعلام وبشكل سيىء في اوروبا”، مبديا تخوفه من ان “تتكون لدى القضاة في المحكمة الدولية نظرة سيئة مسبقا تجاه حزب الله، وعندما يحصل هذا يكون هناك معتقدات مسبقة ويحصل خلل في التحقيق

وقال في تصريح اثر الاجتماع الدوري للتكتل امس في الرابية: “نظرنا في الصحف ووجدنا ان الاعلام هو دون المستوى ليستحق أن نجيب عليه”، نافيا تقريرا نقلته عنه صحيفة “السفير” وفيه مضمون جانب من الاجتماع بينه وبين الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله. وأضاف: “لا أرد على شيء لم أفعله، وهذا الكلام غير صحيح، وأنا لم أقل للسيد حسن نصرالله انهم يريدون قتله، فهذه ليست طريقتي في الكلام

وأوضح: “قلت ان كلامي في “السفير” ليس دقيقا ولكنه قراءة تحليلية وأتمنى ان تكون خطأ، ولكنني لاحظت ردود الفعل العنيفة عليه وكأن هناك شعوراً بالذنب لديهم او “في مسلاّت تنعرهم”، وأنا آمل ان يكون تحليلي خاطئا، فعندما اغتيل جبران تويني قلت لهم اتركوا المجال لأشخاص آخرين غير اتهام سوريا فقط، القيامة قامت علينا”، مضيفا: “انا رجل عسكري وأتخيل السيناريوات العسكرية ولا أنكر السيناريو الذي نشر على لساني في الصحيفة وانظروا كم يوجد عملاء في البلاد

وفي شأن اتهام السيد نصرالله المحكمة الدولية بأنها اسرائيلية، لفت عون الى ان “المعطيات لدى السيد حسن مختلفة عن معطياتي، وهو يعبّر بأسلوبه وأنا أعبّر بأسلوبي، وهو وجّه أسئلة لأشخاص عدة في السلطة وهم معنيون بالاجابة وليس أنا

وأشار في مجال آخر وردا على سؤال الى ان “الزيارة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا هي في عهدة رئيس الجمهورية

وعن قضية الحقوق الفلسطينية، قال: “ما لم يعجبني بالنسبة الى الحقوق الفلسطينية هو تخييرنا بين انفجار الوضع او اعطاء الفلسطينيين حقوقهم أي ان الفلسطيني يهددنا قائلا اما ان تعطوني الحقوق او أنقل حقدي من الاسرائيلي الذي هجّرني من وطني الى بعض اللبنانيين، كما كُتب في بعض الصحف”، مشيرا الى ان “هذا الامر خطير، واذا قبل الفلسطينيون بالتوطين خارج فلسطين فأنا يمكنني أن أدلهم على الطريق، فليلحقوا باللبنانيين الى كندا او اوستراليا وأميركا الشمالية وأوروبا وآسيا، لذا لا أحد يحمّلنا مسؤولية أي فشل عربي ودولي، واذا كنا نحن لا نريد التوطين وايضا الفلسطينيون لا يريدونه فهذا لن يحصل

وعن انعقاد مؤتمر “حزب التحرير” في بيروت والذي اعتبر أن لبنان لن يكون الا جزءا من الامة الاسلامية، قال عون: “هذا رأيه، ولكن بالنسبة الينا لا شرعية لحزب يتناقض مع العيش المشترك، فكيف نسمح لهكذا حزب ان يتكلم في هذا الامر طالما انه يدعو لأمر يناقض العيش المشترك. فليتحملوا المسؤولية، واذا كان هناك من في الحكم غير قادر على تحمل مسؤولياته فليستقل

وفي شأن الاتهامات لوزارة الاتصالات بعرقلة عملية تعقب المتهم بالعمالة لاسرائيل شربل قزي قال: “لا أريد الكلام في هذا الموضوع، ولكن حصل جدل حول المراسلات في مسألة وزارة الاتصالات، ولا يجب على أحد أن يفكر بنقل المشكلة الى غير مكانها، فكل تعقب فوري يحصل فورا، لكن المعاملة في بعض الاحيان تنتظر البريد”، مذكرا بأن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أنجز عندما كان وزيرا للاتصالات غرفة التحكم بالاتصالات. وسأل في هذا الاطار: “لماذا لم تتسلمها وزارة الداخلية حتى الآن وخصوصا ان هناك أشخاص من الجيش وقوى الامن تدربوا على استخدام معداتها ولكنها ما زالت فارغة حتى الآن”. وأضاف: “يجب ألا يهمل أحد واجباته ثم يحمّل غيره المسؤولية، فالغرفة جاهزة منذ العام الماضي ولا أحد يشغلها اليوم

ولفت الى أنه “يبدو أن لا حل لأزمة السير المستعصية، وبالتالي الدولة مقصرة ولا تعالج الازمة الا عندما تقع، وكمن يفتش عن الدبوس في تلة التبن اذ يبدو حاليا استحالة في حل هذه الازمة، فهم يفتشون عن حلول ليست مناسبة”، مشيرا في هذا السياق الى أن “الحل هو اللامركزية الادارية والاقتصادية اي نقل المدن الصناعية الى خارج بيروت وتطوير النقل المشترك، وبخلاف هذا لا حل لمشكلة السير، ولكي لا تصبح المشكلة أكبر منا نأمل ان يتم حل الضغط السكاني عبر هذه الحلول

المصدر: النهار

روابط متعلقة

Leave a Comment

Search
آخر الاخبار