Sunday, Feb 5th, 2012
Join siyese.com on facebook

Business News — August 26, 2010 7:28 — 0 Comments

توقعت إقرار الموازنة في أول جلسة للهيئة العامة بعد 15 تشرين الأول الحسن لـ”النهار”: لا نفقات إضافية في موازنة 2011 ولا ضرائب


كتبت فيوليت البلعة

في معمعة الكهرباء والتقنين الذي سبّبه عجز انتاج الطاقة عن ملاءمة الطلب في شهر كان حرّه غير مسبوق في تاريخ البلاد، ظهر عجز رسمي عن المعالجة وتأكد التخبط في المآزق السياسية فيما التناحرات البعيدة الامد في خلفياتها، لا تزال تعوّق الخطوات نحو ارساء أبسط مقومات الدولة.

وفيما ربط التجاذب السياسي تقصير تدارك التقنين الكهربائي بإقرار مشروع موازنة 2010 الذي يحبس الاموال المرصودة لخطة قيل الكثير فيها من الثناء وهو الواقع في أسر قطع الحسابات عن الاعوام التي سبقت، يربط بعضهم الآخر اي قرار باموال يفترض تحريرها سواء من قطاع الاتصالات او حتى من سلفات مرصودة لبدء الاشغال. فهل صحيح ان مسيرة الموازنة من مجلس الوزراء الى ساحة النجمة (على بعد امتار) هي المعوّق الاول والاخير؟

رغم هذه الاجواء المتشابكة، لا تبدو وزيرة المال ريا الحسن متشائمة، اذ تنظر الى الامور بواقعية تفرضها الوقائع. “لا مشكلة، لاننا انجزنا قطع حسابات 2004 وارسلناه منذ مدة، بينما نكاد ننجز قطع حسابات 2005 وسنحيله قريبا على مجلس الوزراء، وهذا يعني انه يفترض اقرارهما قريبا. في هذه الاثناء، نعمل على ايجاد نصّ قانوني لتخريج حسابات الاعوام 2006 و2007 و2008 و2009، وهي عبارة عن جداول لتلك السنوات تبيّن حركة النفقات والايرادات، اذ لا يمكن وضع قطع حسابات لهذه السنوات بسبب عدم اقرار موازنات في الاعوام المذكورة”. واذ اكدت ان هذه الحسابات تقر في معزل عن الموازنة، دعت الى عدم التذرّع بانتظار قطع الحسابات عن كل الاعوام السابقة لاقرار موازنة 2010. وبعد حل معظم البنود العالقة في مشروع الموازنة (57% منها)، تتوقع ان ينتهي النقاش في لجنة المال والموازنة في نهاية ايلول، ليطرح المشروع على اول اجتماع للهيئة العامة بعد 15 تشرين الاول، وهو موعد الجلسة المخصصة لانتخاب اعضاء اللجان.

وماذا عن موازنة 2011؟ تؤكد الحسن انها ستُنجز في فترة قصيرة، “اذ انتهينا من تحديد النفقات وحددنا الايرادات على نحو تقريبي. ونحتاج الى إجراء بعض المشاورات قبل ان تتبلور مشروعا قد ينتهي بعد اسبوعين”. وكشفت ان موازنة 2011 لا تتضمن نفقات استثمارية جديدة، “اذ ادرج ما تبقى من بنود انفاقية ملحوظة في موزانة 2010 وفي مقدمها ما يختص بالكهرباء، بما يعني ان مستوى الانفاق سيبقى على حجمه”. وفي شق الايرادات، اشارت الى عدم تضمين المشروع ضرائب جديدة بل اجراءات محدودة، “وذلك رهن طلب الوزارات والادارات العامة”. وفي رأيها، سيكون اقرار موازنة 2011 اسهل مما واجهته موازنة 2010، “ونتوقع ان تبحث موازنة 2011 في مجلس الوزراء في ايلول، لتحول الى مجلس النواب اوائل تشرين الثاني “وهذا موعد غير نهائي، لكن ان تأخرت قليلا، فان انجازها في هذا الوقت سيكون تاريخيا قياسا بموازنة 2010 وما سبق من اعوام حين غابت الموازنات العامة”.

الاستحقاقات

• كيف ستؤمن وزارة المال تمويل الاستحقاقات التي ستترتب في الخريف المقبل قبل اقرار موازنة 2010 وتحديد سقف الاقتراض؟

تقول الحسن ان الوزارة لن تستطيع الخروج الى الاسواق لتمويل استحقاقي تشرين الثاني (700 مليون دولار) وكانون الاول (250 مليون دولار للمقاولين) قبل اقرار الموازنة وتاليا قبل تحديد سقف الاقتراض. “لكن سنكون امام خيار اما تحديد حجم الاقتراض وفقا لسقف الموازنة التي ان اقرت في ايلول ستسهل مهمتنا، او اللجوء الى اعادة تمويل تلك الاستحقاقات باستخدام المبالغ المسموح بها وفق القوانين السابقة. لم نبت خيارنا بعد، وقد نكون امام خيار تغطية الاستحقاقات بمرحلتين: جزء عبر اعادة التمويل والاخر عبر الدفع مباشرة”.

ولان معدلات الفوائد العالمية تنخفض، تتمنى الحسن لو ان اجازة الاقتراض كانت جاهزة حاليا “علماً اننا بادرنا الى اجراء عملية الاستبدال الآن، لكننا نعجز لاضطرارنا التزام القوانين”.

الكهرباء

وفي مشكلة الكهرباء، تشير وزيرة المال الى ان ثمة وزارات تأخذ سلفات خزينة لتصريف اعمالها، “وقد حصلت وزارة الطاقة والمياه على سلفة لبدء تنفيذ خطة الكهرباء”. واذ تستغرب الضجة القائمة حول التقنين، ترى ان مشكلة الكهرباء لن تحل في اشهر “فالحل يحتاج الى وقت، ولن يكون في خيار الاستعانة بباخرة توفر ما بين 200 الى 300 ميغاواط. فوقت الذروة لهذا الصيف انتهى مع قرب انتهاء آب”. وفيما يشير الوزير جبران باسيل الى تحسن الجباية، تقول “سمعنا هذا الكلام، لكننا لم نر الارقام بعد”. وترى ان وزارة الطاقة مدعوة للعمل على اكثر من خط، “فهناك الكهرباء والغاز والانابيب والطاقة المتجددة وزيادة القدرة الانتاجية والتوزيع والجباية وسواها

المصدر: النهار

روابط متعلقة

Leave a Comment

Search
آخر الاخبار